زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قَدْ جَاءكُمُ الْحَقُّ مِن رَّبّكُمْ﴾ فيه قولان :
أحدهما : أنه القرآن. والثاني : محمد ﷺ.
قوله تعالى :﴿وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا﴾ أي : فإنما يكون وبال ضلاله على نفسه.
قوله تعالى :﴿وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ﴾ أي : في منعكم من اعتقاد الباطل، والمعنى : لست بحفيظ عليكم من الهلاك كما يحفظ الوكيل المتاع من الهلاك. قال ابن عباس : وهذه منسوخة بآية القتال، والتي بعدها أيضا، وهي قوله :﴿وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ﴾ لأن الله تعالى حكم بقتل المشركين، والجزية على أهل الكتاب، والصحيح : أنه ليس هاهنا نسخ أما الآية الأولى، فقد ذكرنا الكلام عليها في نظيرتها في [الأنعام: ١٠٧]. وأما الثانية، فقد ذكرنا نظيرتها في سورة [البقرة: ١٠٩] قوله :﴿فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يأتي اللَّهُ بِأَمْرِهِ﴾.
أحدهما : أنه القرآن. والثاني : محمد ﷺ.
قوله تعالى :﴿وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا﴾ أي : فإنما يكون وبال ضلاله على نفسه.
قوله تعالى :﴿وَمَا أَنَاْ عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ﴾ أي : في منعكم من اعتقاد الباطل، والمعنى : لست بحفيظ عليكم من الهلاك كما يحفظ الوكيل المتاع من الهلاك. قال ابن عباس : وهذه منسوخة بآية القتال، والتي بعدها أيضا، وهي قوله :﴿وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ﴾ لأن الله تعالى حكم بقتل المشركين، والجزية على أهل الكتاب، والصحيح : أنه ليس هاهنا نسخ أما الآية الأولى، فقد ذكرنا الكلام عليها في نظيرتها في [الأنعام: ١٠٧]. وأما الثانية، فقد ذكرنا نظيرتها في سورة [البقرة: ١٠٩] قوله :﴿فَاعْفُواْ وَاصْفَحُواْ حَتَّى يأتي اللَّهُ بِأَمْرِهِ﴾.