أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿المجرمون﴾ : المفسدون لأنفسهم بالشرك والمعاصي.
المعنى :
أما الآية الثالثة فقد تضمنت التنديد بالمجرمين الذين يكْذِبون على الله تعالى بنسبة الشريك إليه ويكذِّبون بآياته ويجحدونها فقال تعالى ﴿فمن أظلم ممن افترى على الله كذباً﴾ أي لا أحد أظلم منه ﴿أو كذب بآياته﴾ بعدما جاءته أي لا أحد أظلم من الأثنين، وقوله تعالى ﴿إنه لا يفلح المجرمون﴾ دل أولاً على أن المذكورين مجرمون وأنهم لا يفلحون شأنهم شأن كل المجرمين. وإذا لم يفلحوا فقد خابوا وخسروا.
الهداية
من الهداية :
- لا أحد أظلم من أحد رجلين رجل يكْذب على الله تعالى وآخر يكذِّب الله تعالى.