أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿ما لا يضرهم﴾ : أي إن لم يعبدوه.
﴿وما لا ينفعهم﴾ : أي إن عبده.
﴿أتنبئون﴾ : أتعلِّمون وتخبرون الله.
﴿سبحانه﴾ : أي تنزيها له.
﴿عما يشركون﴾ : أي به معه من الأصنام.
المعنى :
وقول تعالى في الآية الرابعة ﴿ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم﴾ أي من الأصنام ﴿ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله﴾ وهم في ذلك كاذبون مفترون فلذا أمر الله أن يرد عليهم بقوله ﴿قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السموات ولا في الأرض﴾ إذ لو كان هناك من يشفع عنده علِمَهُم وأخبر عنهم فلم الكذب على الله والافتراء عليه ثم نزه الله تعالى نفسه عن الشرك به والشركاء له فقال ﴿سبحانه وتعالى عما يشركون﴾.
الهداية
من الهداية :
- إبطال دعوى المشركين أن آلهتهم تشفع لهم عند الله يوم القيامة.
- بيان سبب عبادة المشركين لآلهتهم وهو رجاؤهم شفاعتها لهم.