كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَىٰ عَلَى اللَّهِ كَذِبًا﴾ أي لا أجدُ ممن اختلقَ على اللهِ كذباً بأنْ جعلَ شريكاً له أو ولَداً إذا ادَّعَى النبوةَ بغيرِ حقٍّ، أو قالَ: أُمِرْنا بعبادةِ الأصنام فنتقرب بعبادتِها إليه. قَوْلُهُ تَعَالَى: ﴿أَوْ كَذَّبَ بِآيَـٰتِهِ﴾؛ أي بأنبيائهِ ورسُلهِ وكتُبهِ، وقولهُ تعالى: ﴿إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ﴾؛ أي لا يوصِلُهم إلى مُرادِهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى