فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿مِمَّنِ افترى عَلَى الله كَذِباً﴾ يحتمل أن يريد افتراء المشركين على الله في قولهم : إنه ذو شريك وذو ولد، وأن يكون تفادياً مما أضافوه إليه من الافتراء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى