بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افترى عَلَى الله كَذِبًا﴾، يعني : من أشد في كفره ممن اختلق على الله كذباً أنّ معه شريكاً، ﴿أو كذب بآياته﴾ بمحمد ﷺ والقرآن. ﴿إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ المجرمون﴾، يعني : المشركون، وقال الضحاك :﴿فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افترى عَلَى الله كَذِبًا﴾ يعني : مسيلمة الكذاب ﴿إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ المجرمون﴾ يعني : أتباعه وأشياعُه ونظراؤه.