المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
وقوله ﴿فمن أظلم﴾ الآية، جاء في هذه الآية التوقيف على عظم جرم المفتري على الله بعد تقدم التنصل من ذلك قبل، فاتسق القول واطردت فصاحته، وقوله ﴿فمن أظلم﴾ استفهام وتقرير أي لا أحد أظلم ﴿ممن افترى على الله كذباً﴾، أو ممن ﴿كذب بآياته﴾ بعد بيانها، وذلك أعظم جرم على الله وأكثر استشراف إلى عذابه، ثم قرر ﴿إنه لا يفلح﴾ أهل الجرم، و ﴿يفلح﴾ معناه يظفر ببغيته.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى