تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
وقوله تعالى :( فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ ) يشبه أن [ يكون ][ ساقطة من الأصل وم ] هذا صلة قوله :( ائت بقرآن غير هذا أو أبدله ) أي كيف تطلبون مني إتيان غيره وتبديل أحكامه، وأنتم[ في الأصل وم : وقد ] تعرفون قبح الكذب وفحشه ؟ فكيف تسألونني الإفتراء على الله وتكذيب آياته.
ويحتمل أن يكون صلة ما أدعوا عليه[ في الأصل وم : إليه ] أنه افتراء من عند نفسه ؛ يقول : إنكم لم تأخذوني بكذب قط ( فقد لبثت فيكم عمرا ) فكيف تنسبونني إلى الكذب على الله، وقد عرفتم قبح الكذب على الله وفحشه. ويحتمل [ أن يكون ][ ساقطة من الأصل وم ] على الابتداء.
ثم قد ذكرنا أن قوله :( فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً ) استفهام، وجوابه[ في الأصل وم : فجوابه ] ما قاله أهل التأويل : لا أحد أبين ظلما وأفحش ( مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً ) لأن تفسيره ما قالوه، وقد ذكرنا هذا في غير موضع. ( أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ ) الافتراء على الله تكذيب بآياته، وتكذيب آياته افتراء على الله.
ويحتمل أن يكون صلة ما أدعوا عليه[ في الأصل وم : إليه ] أنه افتراء من عند نفسه ؛ يقول : إنكم لم تأخذوني بكذب قط ( فقد لبثت فيكم عمرا ) فكيف تنسبونني إلى الكذب على الله، وقد عرفتم قبح الكذب على الله وفحشه. ويحتمل [ أن يكون ][ ساقطة من الأصل وم ] على الابتداء.
ثم قد ذكرنا أن قوله :( فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً ) استفهام، وجوابه[ في الأصل وم : فجوابه ] ما قاله أهل التأويل : لا أحد أبين ظلما وأفحش ( مِمَّنْ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً ) لأن تفسيره ما قالوه، وقد ذكرنا هذا في غير موضع. ( أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ ) الافتراء على الله تكذيب بآياته، وتكذيب آياته افتراء على الله.