تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله تعالى :( ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ) فإن قال قائل :
كيف قال :( ولا يضرهم ) ولا شك أنه ضرهم ؟
الجواب عنه معناه : لا يضرهم إن تركوا عبادته، ولا ينفعهم إن عبدوه. وقوله :( ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله ) فإن قال قائل : كيف قالوا : هؤلاء شفعاؤنا عند الله وهم لا يؤمنون بالبعث ؟.
الجواب : أنهم كانوا يقولون : هؤلاء شفعاؤنا عند الله في مصالح معايشنا في الدنيا.
وقوله تعالى :( قل أتنبئون الله ) أي : أتخبرون الله ؟ ( بما لا يعلم في السموات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون ) معلوم المعنى.
وحقيقة الآية : الرد أو الإنكار عليهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى