معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم﴾، إن عصوه وتركوا عبادته، ﴿ولا ينفعهم﴾، إن عبدوه، يعني : الأصنام، ﴿ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله﴾ أتخبرون الله، ﴿بما لا يعلم﴾، الله صحته. ومعنى الآية : أتخبرون الله أن له شريكا، أو عنده شفيعا بغير إذنه، ولا يعلم الله لنفسه شريكا ؟‍‍ ! ﴿في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون﴾، قرأ حمزة والكسائي : تشركون بالتاء، هاهنا وفى سورة النحل موضعين، وفى سورة الروم، وقرأ الآخرون كلها بالياء.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى