تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم﴾ إن تركوا عبادتهم.
﴿ولا ينفعهم﴾ إن عبدوها، وذلك أن أهل الطائف عبدوا اللات، وعبد أهل مكة العزى، ومناة، وهبل، وأساف، ن ونائلة، لقبائل قريش، وود لكلب بدومة الجندل، وسواع لهذيل، ويغوث لبني غطيف من مراد بالجرف من سبأ، ويعوق لهمذان ببلخع، ونسر لذي الكلاع من حمير، قالوا : نعبدها لتشفع لنا يوم القيامة، فذلك قوله :﴿ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون﴾ [ آية : ١٨ ].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى