مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللهِ مَالاَ يَضُرُّهُم ولا يَنْفُعهُمْ وَيَقُولُون هؤُلاَءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللهِ﴾ مجاز ما ها هنا مجاز الذين، ووقع معناها على الحجارة، وخرج كنايتها على لفظ كناية لآدميين، فقال : هؤلاء شفعاؤنا، ومثله في آية أخرى :﴿لَقَدْ عَلِمْتَ مَا هؤُلاَءِ ينْطِقُونَ﴾، وفي آية أخرى :﴿إِنِّي رَأيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً والشَّمْسَ والقْمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجدين﴾ والمستعمل في الكلام : ما تنطق هذه، ورأيتهن لي ساجدات، وقال :
تمزَّزتُها والدِّيكُ يدعو صباحَهإذا ما بنو نَعْشٍ دَنَوا فتصَوَّبوا
وفي آية أخرى ﴿يا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكَمْ لاَ يَحْطَمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ﴾ والمستعمل : ادْخُلن مساكنكن لا يحطمنكن سليمان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى