التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم﴾ الضمير في ﴿يعبدون﴾ لكفار العرب، و﴿ما لا يضرهم ولا ينفعهم﴾ هي الأصنام.
﴿ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله﴾ كانوا يزعمون أن الأصنام تشفع لهم.
﴿قل أتنبؤن الله بما لا يعلم﴾ رد عليهم في قولهم بشفاعة الأصنام، والمعنى : أن شفاعة الأصنام ليست بمعلومة لله الذي هو عالم بما في السماوات والأرض، وكل ما ليس بمعلوم لله فهو عدم محض ليس بشيء فقوله :﴿أتنبئون الله﴾ تقرير لهم على وجه التوبيخ والتهكم أي : كيف تعلمون الله بما لا يعلم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى