تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم﴾ إن لم يعبدوه ﴿ولا ينفعهم﴾ إن عبدوه ﴿ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله﴾ أي : أن الأوثان تشفع لهم –زعموا- عند الله ؛ ليصلح لهم معايشهم في الدنيا.
[. . . ](١) بالبعث ﴿قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض﴾ أي : لا يعلم أن [. . . ](٢) في الأرض إلها غيره ﴿سبحانه﴾ ينزه نفسه ﴿وتعالى﴾ من العلو ﴿عما يشركون﴾.
[. . . ](١) بالبعث ﴿قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض﴾ أي : لا يعلم أن [. . . ](٢) في الأرض إلها غيره ﴿سبحانه﴾ ينزه نفسه ﴿وتعالى﴾ من العلو ﴿عما يشركون﴾.
١ ما بين المعكوفين طمس في الأصل.
٢ ما بين المعكوفين طمس في الأصل..
٢ ما بين المعكوفين طمس في الأصل..