النكت والعيون — الماوردي

عن الكتاب
قوله عز وجل :﴿. . . قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لاَ يَعْلمُ فِي السَّمَاواتِ وَلاَ فِي الأَرْضِ﴾ فيه وجهان :
أحدهما : أتخبرونه بعبادة من لا يعلم ما في السماوات ولا ما في الأرض.
الثاني : أتخبرونه بعبادة غيره وليس يعلم له شريكاً في السماوات ولا في الأرض.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى