الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم﴾ إن لم يعبدوه ﴿ولا ينفعهم﴾ إن عبدوه ﴿ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله﴾ في إصلاح معاشهم في الدنيا لأنهم لا يقرون بالبعث ﴿قل أتنبئون الله بما لا يعلم في السماوات ولا في الأرض﴾ أتخبرون الله أن له شريكا ولا يعلم الله سبحانه لنفسه شريكا في السموات ولا في الأرض ثم نزه نفسه عما افتروه فقال ﴿سبحانه وتعالى عما يشركون﴾