صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿للذين أحسنوا الحسنى﴾ أي لهم المثوبة الحسنى، وهي الجنة. والعرب توقع هذه اللفظة على الخلة المحبوبة، والخصلة المرغوب فيها، ولذلك ترك موصوفها. ﴿و زيادة﴾ هي النظر إلى وجه الله الكريم. وهي المغفرة والرضوان. ﴿ولا يرهق وجوههم...﴾ الرهق : الغشيان. يقال : رهقه يرهقه، إذا غشيه بقهر. والقتر : الدخان الساطع من الشواء والعود ونحوهما، يصيب الوجوه فتغبر وتسود. والذلة : الهوان، أي لا يصيبهم ما يصيب أهل النار من ذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى