مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مّنَ السماء﴾ بالمطر ﴿والأرض﴾ بالنبات ﴿أَمَّن يَمْلِكُ السمع والأبصار﴾ من يستطيع خلقهما وتسويتهما على الحد الذي سويا عليه من الفطرة العجيبة، أومن يحميهما من الآفات مع كثرتها في المدد الطوال وهما لطيفان يؤذيهما أدنى شيء ﴿وَمَن يُخْرِجُ الحى مِنَ الميت وَيُخْرِجُ الميت مِنَ الحى﴾ أي الحيوان والفرخ والزرع، والمؤمن والعالم من النطفة، والبيضة والحب والكافر والجاهل وعكسها ﴿وَمَن يُدَبّرُ الأمر﴾ ومن يلي تدبير أمر العالم كله جاء بالعموم بعد الخصوص ﴿فَسَيَقُولُونَ الله﴾ فسيجيبونك عند سؤالك إن القادر على هذه هو الله ﴿فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ﴾ الشرك في العبودية إذ اعترفتم بالربوبية

تفسير هذه الآية من كتب أخرى