لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
كما تَوَحَّد الحقُّ- سبحانه- بكونه خالقاً تَفَرَّدَ بكونه رازقاً، وكما لا خالِقَ سواه فلا رازقَ سواه.
ثم الرزق على أقسام : فللأشباح رزق : وهو لقوم توفيق الطاعات، ولآخرين خذلان الزَّلات. وللأرواح رزق : وهو لقومٍ حقائق الوصلة، ولآخرين - في الدنيا- الغفلة وفي الآخرة العذاب والمهلة.
﴿أَمَّن يَمْلِكُ الْسَّمَعَ وَالأَبْصَارَ﴾ : فيكمل بعض الأبصار بالتوحيد، وبعضها يعميها عن التحقيق.
﴿وَمَن يُخْرِجُ الحي مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الحي﴾ : يخرج المؤمنَ من الكافر، والكافرَ من المؤمن.
﴿فَسَيَقُولُونَ اللَّهُ﴾ : ولكنْ ظَنَّا. . . لا عن بصيرة، ونَطْقاً. . لا عن تصديق سريرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى