الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي
عن الكتاب
وقوله :﴿وَمَن يُدَبِّرُ الأمر﴾ [يونس: ٣١].
تدبيرُ الأمْرِ عامٌّ في جميع الأشياءِ، وذلك استقامة الأمور كلِّها على إِرادته عزَّ وجلَّ، وليس تدبيره سبحانه بفكْرٍ ورويَّةٍ وتغييراتٍ تعالَى عن ذلك - بل علمه سبحانه محيطٌ كاملٌ دائمٌ.
﴿فَسَيَقُولُونَ الله﴾ : أي : لا مَنْدُوحَةَ لهم عن ذلك، ولا تُمْكِنهم المباهَتَةُ بسواه، فإِذا أقرُّوا بذلك، ﴿فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ﴾ في افترائكم، وجَعْلِكم الأصنام آلهة.
تدبيرُ الأمْرِ عامٌّ في جميع الأشياءِ، وذلك استقامة الأمور كلِّها على إِرادته عزَّ وجلَّ، وليس تدبيره سبحانه بفكْرٍ ورويَّةٍ وتغييراتٍ تعالَى عن ذلك - بل علمه سبحانه محيطٌ كاملٌ دائمٌ.
﴿فَسَيَقُولُونَ الله﴾ : أي : لا مَنْدُوحَةَ لهم عن ذلك، ولا تُمْكِنهم المباهَتَةُ بسواه، فإِذا أقرُّوا بذلك، ﴿فَقُلْ أَفَلاَ تَتَّقُونَ﴾ في افترائكم، وجَعْلِكم الأصنام آلهة.