الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿قل من يرزقكم من السماء والأرض﴾[ ٣١ ] : أي : من ينزل من السماء الغيث، ومن خلق المصالح التي بها تم(١) معاشكم(٢) : من شمس وريح، وحر وبرد. ومن الأرض والنبات، والعيون والمنافع.
﴿أمن(٣) يملك السمع والأبصار﴾[ ٣١ ] : أي : يملكها، ويزيد(٤) في قواها، أو يسلبكموها ومن يملك الأبصار أن تضيء لكم، أو يذهب بنورها(٥). ومن(٦) يخرج الحي من الميت. ويخرج الميت من الحي. قد تقدم ذكرها في آل عمران(٧).
قوله :﴿ومن يدبر الأمر﴾[ ٣١ ] : أي :( أمر السماء والأرض وما فيهن )(٨) ﴿فسيقولون الله﴾[ ٣١ ] : أي : الذي فعل ذلك الله عز وجل فقل لهم يا محمد :﴿أفلا تتقون﴾ : أي :( أفلا تخافون عقاب الله سبحانه على شرككم(٩) ).
﴿فسيقولون الله﴾[ ٣١ ] : وقف(١٠).
١ في النسختين معا: ثم..
٢ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٨٣..
٣ في النسختين معا: أم من..
٤ ق: يريد. ط: أي: يزيد..
٥ انظر هذا التوجيه في: جامع البيان ١٥/٨٣..
٦ ق: وما..
٧ انظر تحقيق سورة آل عمران المرقون ١/٣٦..
٨ وهو قول الطبري في: جامع البيان ١٥/٨٤..
٩ ساقط من ط..
١٠ انظر هذا الوقف تاما في: القطع ٣٧٦، وجوزه أبو يحيى في المقصد ٤٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى