تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
ثم قال للنبي ﷺ :﴿قل﴾ لهم ﴿من يرزقكم من السماء والأرض﴾ وهو على الاستفهام ﴿أمن يملك السمع والأبصار﴾ أي : يذهبها أو يبقيها ﴿ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي﴾ قال مجاهد : يعني : يخرج الناس الأحياء من النطف، والنطف من الناس الأحياء، والأنعام مثل ذلك، والنبات مثل ذلك.
وقال الحسن : يعني : يخرج المؤمن من الكافر، والكافر من المؤمن ﴿ومن يدبر الأمر﴾ فيما يحيي ويميت ويقبض ويبسط ﴿فسيقولون الله فقل أفلا تتقون﴾ وأنتم تقرون بالله -عز وجل- أنه هو الذي يفعل هذه الأشياء، ثم لا تتقونه وتعبدون هذه الأوثان من دونه !.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى