تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي

عن الكتاب
قوله :﴿هل من شركائكم من يبدأ الخلق ثم يعيده﴾
حدثنا حجاج بن حمزة، ثنا شبابة، ثنا ورقاء، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله :﴿يبدأ الخلق ثم يعيده﴾ : يحييه ثم يميته ثم يبديه ثم يحييه.
قوله تعالى :﴿قل الله يبدأ الخلق ثم يعيده فأنى تؤفكون﴾
حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب بن الحارث، ثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس في قوله :﴿أنى يؤفكون﴾ قال يكذبون.
الوجه الثاني :
حدثنا أبي، ثنا محمد بن عبد الأعلى، ثنا محمد بن ثور، عن معمر عن الحسن ﴿فأنى تؤفكون﴾ قال : فأنى تصرفون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى