مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿قُلْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُمْ مَّن يَبْدَؤُا الخلق ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ إنما ذكر ﴿ثم يعيده﴾ وهم غير مقرين بالإعادة، لأنه لظهور برهانها جعل أمراً مسلماً على أن فيهم من يقر بالإعادة أو يحتمل إعادة غير البشر كإعادة الليل والنهار وإعادة الإنزال والنبات ﴿قُلِ الله يَبْدَأُ الخلق ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ أمر نبيه بأن ينوب عنهم في الجواب يعني أنهم لا تدعهم مكابرتهم أن ينطقوا بكلمة الحق فكلهم عنهم ﴿فأنى تُؤْفَكُونَ﴾ فكيف تصرفون عن قصد السبيل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى