لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
كَشف قبيحَ ما انطوت عليه عقائدُهم من عبادتهم ما لا يصحُّ منه الخْلقُ والإعادة، وأثبت أن المعبودَ مَنْ منه الخَلْقُ والإعادة.
قومٌ جعلوا له في الإيجاد شركاءَ بدعوى القَدَرِ، وقوم منعوا جواز قدرته على الإعادة. وكل هذا جنوحٌ إلى الْكفْرِ وذهابٌ عن الدِّين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى