جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿قل هل(١) من شركائكم﴾ أي : آلهتكم، ﴿من يبدأ الخلق ثم يعيده﴾ أدخل الإعادة في الإلزام وإن لم يكونوا قائلين بها لظهور برهانها، ﴿قل الله يبدّأ الخلق ثم يعيده﴾ وأنتم تعلمون أن شركاءكم لا يقدرون على مثل هذا، ﴿فأنى تؤفكون﴾ تصرفون عن سواء السبيل.
١ هل تكون لاستفهام ويدخلها من معنى التقرير والتوبيخ ما يدخل الألف التي يستفهم بها..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى