فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قل هل من شركائكم من يبدأ الخلق ثم يعيده...﴾ [يونس: ٣٤] الآية.
إن قلتَ : كيف قال ذلك، مع أنهم غير معترفين، بوجود الإعادة أصلا ؟ !
قلتُ : لما كانت الإعادة، ظاهرة الوجود لظهور برهانها، وهو القدرة على إعدام الخلق، والإعادة أهون بالنسبة إلينا، لزمهم الاعتراف بها، فكأنهم مسلّمون وجودها، من حيث ظهور الحجّة ووضوحُها.
إن قلتَ : كيف قال ذلك، مع أنهم غير معترفين، بوجود الإعادة أصلا ؟ !
قلتُ : لما كانت الإعادة، ظاهرة الوجود لظهور برهانها، وهو القدرة على إعدام الخلق، والإعادة أهون بالنسبة إلينا، لزمهم الاعتراف بها، فكأنهم مسلّمون وجودها، من حيث ظهور الحجّة ووضوحُها.