التفسير المظهري — المظهري
عن الكتاب
﴿قل هل من شركائكم من يبدؤا الخلق ثم يعيده﴾ جعل الإعادة كالإبداء في الإلزام بها لظهور برهانها وإن كانوا منكرين لها، ولذلك أمر الله سبحانه رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ينوب عنهم في الجواب، فقال :﴿قل الله يبدأ الخلق ثم يعيده﴾ بعد إعدامه كما كان ﴿فأنى تؤفكون﴾ تصرفون عن عبادته غيره مع قيام البرهان