التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿قل هل من شركائكم من يبدؤوا الخلق ثم يعيده﴾ الآية : احتجاج على الكفار، فإن قيل : كيف يحتج عليهم بإعادة الخلق، وهم لا يعترفون بها ؟ فالجواب : أنهم معترفون أن شركاءهم لا يقدرون على الابتداء ولا على الإعادة، وفي ذلك إبطال لربوبيتهم، وأيضا فوضعت الإعادة موضع المتفق عليه لظهور برهانها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى