تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿قل هل من شركائكم من يبدؤ الخلق ثم يعيده﴾ أي : من يخلق، ثم يميت، ثم يحيي ؛ أي : أنها لا تقدر على ذلك. ﴿قل الله يبدؤا الخلق ثم يعيده فأنى تؤفكون﴾ فكيف تصرفون عنه ؟ !.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى