أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن — الشنقيطي - أضواء البيان
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَالَّذِينَ كَفَرُواْ لَهُمْ شَرَابٌ مِّنْ حَمِيمٍ﴾ الآية :
ذكر في هذه الآية الكريمة : أن الذين كفروا يعذبون يوم القيامة بشرب الحميم، وبالعذاب الأليم، والحميم : الماء الحار، وذكر أوصاف هذا الحميم في آيات أخر، كقوله :﴿يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءَانٍ﴾ [الرحمان: ٤٤]، وقوله :﴿وَسُقُواْ مَآءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعَآءَهُمْ﴾ [محمد: ١٥]، وقوله :﴿يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ يُصْهَرُ بِهِ مَا في بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ﴾ [الحج: ١٩-٢٠]. وقوله :﴿وَإِن يَسْتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِى الْوجُوهَ﴾ [الكهف: ٢٩] الآية، وقوله :﴿فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ﴾ [الواقعة: ٥٤-٥٥].
وذكر في موضع آخر أن الماء الذي يسقون صديد أعاذنا الله وإخواننا المسلمين من ذلك بفضله ورحمته وذلك في قوله تعالى :﴿مِّن وَرَآئِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِن مَّآءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُهُ وَلاَ يَكَادُ يُسِيغُهُ﴾ [ إبراهيم : ١٦ – ١٧ ] الآية :
وذكر في موضع آخر أنهم يسقون مع الحميم الغساق، كقوله :﴿هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاق ٌوَءَاخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ﴾ [ ص : ٥٧ – ٥٨ ]، وقوله :﴿لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَابا إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً﴾ [ النباء : ٢٤-٢٥ ] والغساق : صديد أهل النار أعاذنا الله والمسلمين منها وأصله من غسقت العين سال دمعها ؛ وقيل : هو لغة، البارد المنتن، والحميم الآني : الماء البالغ غاية الحرارة : والمهل دردي : الزيت أو المذاب من النحاس والرصاص : ونحو ذلك، والآيات المبينة لأنواع عذاب أهل النار كثيرة جداً.
ذكر في هذه الآية الكريمة : أن الذين كفروا يعذبون يوم القيامة بشرب الحميم، وبالعذاب الأليم، والحميم : الماء الحار، وذكر أوصاف هذا الحميم في آيات أخر، كقوله :﴿يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ ءَانٍ﴾ [الرحمان: ٤٤]، وقوله :﴿وَسُقُواْ مَآءً حَمِيماً فَقَطَّعَ أَمْعَآءَهُمْ﴾ [محمد: ١٥]، وقوله :﴿يُصَبُّ مِن فَوْقِ رُءُوسِهِمُ الْحَمِيمُ يُصْهَرُ بِهِ مَا في بُطُونِهِمْ وَالْجُلُودُ﴾ [الحج: ١٩-٢٠]. وقوله :﴿وَإِن يَسْتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِى الْوجُوهَ﴾ [الكهف: ٢٩] الآية، وقوله :﴿فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ﴾ [الواقعة: ٥٤-٥٥].
وذكر في موضع آخر أن الماء الذي يسقون صديد أعاذنا الله وإخواننا المسلمين من ذلك بفضله ورحمته وذلك في قوله تعالى :﴿مِّن وَرَآئِهِ جَهَنَّمُ وَيُسْقَى مِن مَّآءٍ صَدِيدٍ يَتَجَرَّعُهُ وَلاَ يَكَادُ يُسِيغُهُ﴾ [ إبراهيم : ١٦ – ١٧ ] الآية :
وذكر في موضع آخر أنهم يسقون مع الحميم الغساق، كقوله :﴿هَذَا فَلْيَذُوقُوهُ حَمِيمٌ وَغَسَّاق ٌوَءَاخَرُ مِن شَكْلِهِ أَزْوَاجٌ﴾ [ ص : ٥٧ – ٥٨ ]، وقوله :﴿لاَّ يَذُوقُونَ فِيهَا بَرْداً وَلاَ شَرَابا إِلاَّ حَمِيماً وَغَسَّاقاً﴾ [ النباء : ٢٤-٢٥ ] والغساق : صديد أهل النار أعاذنا الله والمسلمين منها وأصله من غسقت العين سال دمعها ؛ وقيل : هو لغة، البارد المنتن، والحميم الآني : الماء البالغ غاية الحرارة : والمهل دردي : الزيت أو المذاب من النحاس والرصاص : ونحو ذلك، والآيات المبينة لأنواع عذاب أهل النار كثيرة جداً.