كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل لِّي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ﴾ ؛ أي إنْ كذبَكَ قومْكَ في ما أتَيْتَهم به فقل : لِي جزاءُ عمَلِي، ولكم جزاءُ أعمَالِكم، ﴿أَنتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّآ أَعْمَلُ﴾ ؛ من جزاءِ عمَلي، ﴿وَأَنَاْ بَرِيءٌ مِّمَّا تَعْمَلُونَ﴾ ؛ من جزاءِ أعمَالِكم، وكان هذا القولُ مع النبيِّ ﷺ على جهةِ حُسنِ العِشْرَةِ معهم لا لأنه كان شَاكّاً في جزاءِ عملهِ وجزاء عملهم، وقال الكلبي ومقاتلُ :(هَذِهِ الآيَةُ مَنْسُوخَةٌ بأيَةِ الْجِهَادِ).