مفاتيح الغيب — فخر الدين الرازي
عن الكتاب
ثم قال :﴿وإن كذبوك فقل لي عملي ولكم عملكم﴾ قيل فقل لي عملي الطاعة والإيمان، ولكم عملكم الشرك، وقيل : لي جزاء عملي ولكم جزاء عملكم.
ثم قال :﴿أنتم بريئون مما أعمل وأنا بريء مما تعملون﴾ قيل معنى الآية الزجر والردع، وقيل بل معناه استمالة قلوبهم. قال مقاتل والكلبي : هذه الآية منسوخة بآية السيف وهذا بعيد، لأن شرط الناسخ أن يكون رافعا لحكم المنسوخ، ومدلول هذه الآية اختصاص كل واحد بأفعاله وبثمرات أفعاله من الثواب والعقاب، وذلك لا يقتضي حرمة القتال، فآية القتال ما رفعت شيئا من مدلولات هذه الآية فكان القول بالنسخ باطلا.
ثم قال :﴿أنتم بريئون مما أعمل وأنا بريء مما تعملون﴾ قيل معنى الآية الزجر والردع، وقيل بل معناه استمالة قلوبهم. قال مقاتل والكلبي : هذه الآية منسوخة بآية السيف وهذا بعيد، لأن شرط الناسخ أن يكون رافعا لحكم المنسوخ، ومدلول هذه الآية اختصاص كل واحد بأفعاله وبثمرات أفعاله من الثواب والعقاب، وذلك لا يقتضي حرمة القتال، فآية القتال ما رفعت شيئا من مدلولات هذه الآية فكان القول بالنسخ باطلا.