تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله :﴿وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُونَ إِلَيْكَ﴾ أي : يسمعون(١) كلامك الحسن، والقرآن العظيم، والأحاديث الصحيحة الفصيحة(٢) النافعة في القلوب والأبدان والأديان، وفي هذا كفاية عظيمة، ولكن ليس ذلك إليك ولا إليهم، فإنك لا تقدر على إسماع الأصم - وهو الأطرش - فكذلك لا تقدر على هداية هؤلاء، إلا أن يشاء الله.
١ - في ت :"يستمعون"..
٢ - في ت :"الفصيحة الصحيحة"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى