معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
﴿وإما نرينك﴾ يا محمد، ﴿بعض الذي نعدهم﴾ في حياتك من العذاب، ﴿أو نتوفينك﴾، قيل تعذيبهم، ﴿فإلينا مرجعهم﴾ في الآخرة، ﴿ثم الله شهيد على ما يفعلون﴾، فيجزيهم به ﴿ثم﴾ بمعنى الواو، تقديره : والله شهيد. قال مجاهد : فكان البعض الذي أراه فتلهم ببدر، وسائر أنواع العذاب بعد موتهم.