مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الذى نَعِدُهُمْ﴾ من العذاب ﴿أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾ قبل عذابهم ﴿فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ﴾ جواب ﴿نتوفينك﴾ وجواب ﴿نرينك﴾ محذوف أي وإما نرينك بعض الذي نعدهم في الدنيا فذاك، أو نتوفينك قبل أن نريكه فنحن نريكه في الآخرة ﴿ثُمَّ الله شَهِيدٌ على مَا يَفْعَلُونَ﴾ ذكرت الشهادة والمراد مقتضاها وهو العقاب كأنه قيل : ثم الله معاقب على ما يفعلون. وقيل :«ثم » هنا بمعنى «الواو ».

تفسير هذه الآية من كتب أخرى