جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وإما نرينك(١) بعض الذي نعدهم﴾ أي : ننتقم في حياتك لتقر عينك وجوابه محذوف، أي : فذاك، ﴿أو نتوفينك﴾ قبل أن نريكه، ﴿فإلينا مرجعهم﴾ فنريكه في الآخرة وهو جواب نتوفينك، ﴿ثم الله شهيد على ما يفعلون﴾ فيعاقبهم ويجازيهم إن لم ننتقم في الدنيا ننتقم منهم في الآخرة.
١ أي: وضعوا في تجارتهم وبيعهم الإيمان بالكفر..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى