التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿وإما﴾ مركبة من أن شرطية وما زائدة يعني وإن ﴿نرينك﴾ أي نبصرنك ﴿بعض الذي نعدهم﴾ من العذاب في الدنيا كما أراه يوم بدر ﴿أو نتوفينك﴾ قبل أن نريك عذابهم ﴿فإلينا مرجعهم﴾ أي فنريكه في الآخرة فهو جواب نتوفينك وجواب نرينك محذوف نحو فذاك ﴿ثم الله شهيد على ما يفعلون﴾ ذكر الشهادة وأراد نتيجتها ومقتضاها مجازا ولذلك رتبها على الرجوع بثم، والمعنى ثم الله يفعل بهم على مقتضى ما شهد منهم من أفعالهم وقيل : ثم هاهنا بمعنى الواو : قال : مجاهد كان البعض الذي أراه قتلهم يوم بدر وسائر أنواع العذاب بعد الموت

تفسير هذه الآية من كتب أخرى