تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
وإن أريناك أيّها الرسول، وفي أثناء حياتك، بعض ما نعِدُهم من العقاب، من نصرك عليهم، وإلحاق العذاب بهم، أو توفّيناك قبل أن ترى كل ذلك، فلا مناصَ من عودتهم إلينا للحساب والجزاء.
والله تعالى رقيب على كل ما يفعلونه عالم بذلك، وسيجزيهم عليه.
والله تعالى رقيب على كل ما يفعلونه عالم بذلك، وسيجزيهم عليه.