فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ﴾ جواب نتوفينك، وجواب نرينك محذوف، كأنه قيل : وإما نرينك بعض الذي نعدهم في الدنيا فذاك، أو نتوفينك قبل أن نريكه فنحن نريكه في الآخرة. فإن قلت : الله شهيد على ما يفعلون في الدارين، فما معنى ثم ؟ قلت : ذكرت الشهادة والمراد مقتضاها ونتيجتها وهو العقاب، كأنه قال : ثم الله معاقب على ما يفعلون. وقرأ ابن أبي عبلة :«ثم » بالفتح، أي هنالك. ويجوز أن يراد : أنّ الله مؤدّ شهادته على أفعالهم يوم القيامة، حين ينطق جلودهم وألسنتهم وأيديهم وأرجلهم شاهدة عليهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى