بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
قال تعالى :﴿وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الذى نَعِدُهُمْ﴾ من العذاب، ﴿أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾ قبل أن نرينك ﴿فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ﴾ مصيرهم في الآخرة. وروي عن عبد الله بن عباس، وجابر بن عبد الله رضي الله عنهما أنهما قالا : أخبر الله تعالى نبيه أن يستخلف أمته من بعده ﴿ثُمَّ الله شَهِيدٌ﴾ في الآخرة ﴿على مَا يَفْعَلُونَ﴾ في الدنيا من الكفر والتكذيب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى