زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ﴾ قال المفسرون : كانت وقعة بدر مما أراه الله في حياته من عذابهم. ﴿أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾ قبل أن نريك ﴿فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ﴾ بعد الموت، والمعنى : إن لم ننتقم منهم عاجلا، انتقمنا آجلا.
قوله تعالى :﴿ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ﴾ من الكفر والتكذيب. قال الفراء :﴿ثم﴾ هاهنا عطف، ولو قيل : معناها : هناك الله شهيد، كان جائزا. وقال غيره :﴿ثم﴾ هاهنا بمعنى الواو. وقرأ ابن أبي عبلة :" ثم الله شهيد " بفتح الثاء، يراد به : هنالك الله شهيد.
قوله تعالى :﴿ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ﴾ من الكفر والتكذيب. قال الفراء :﴿ثم﴾ هاهنا عطف، ولو قيل : معناها : هناك الله شهيد، كان جائزا. وقال غيره :﴿ثم﴾ هاهنا بمعنى الواو. وقرأ ابن أبي عبلة :" ثم الله شهيد " بفتح الثاء، يراد به : هنالك الله شهيد.