محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
[ ٤٦ ] ﴿وإما نرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفّينّك فإلينا مرجعهم ثم الله شهيد على ما يفعلون ٤٦﴾.
﴿وإما نرينك بعض الذي نعدهم﴾ أي من العذاب ﴿أو نتوفينك﴾ أي قبل ذلك ﴿فإلينا مرجعهم﴾ أي فننجزهم ما وعدناهم كيفما دار الحال ﴿ثم الله شهيد على ما يفعلون﴾ أي من مساوئ الأفعال.
﴿وإما نرينك بعض الذي نعدهم﴾ أي من العذاب ﴿أو نتوفينك﴾ أي قبل ذلك ﴿فإلينا مرجعهم﴾ أي فننجزهم ما وعدناهم كيفما دار الحال ﴿ثم الله شهيد على ما يفعلون﴾ أي من مساوئ الأفعال.