الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
ثم قال تعالى :﴿وإما نرينك بعض الذي نعدهم ( أو نتوفينك )(١)[ ٤٦ ] : أي :( نرينك يا محمد في حياتك بعض الذي تعد هؤلاء(٢) المشركين من العذاب، ﴿أو نتوفينك﴾ قبل أن نريك(٣) ذلك فيهم(٤)﴿فإلينا مرجعهم﴾ بكل حال ﴿ثم الله شهيد﴾ على أفعالهم(٥).
قال مجاهد : الذي أراه وقعة بدر.
وقيل : المعنى : أن الله أعلم نبيه(٦) ( إن لم ينتقم(٧) منهم في العاجل انتقم منهم(٨) في الآجل )(٩) وقد تقدم ذكره.
﴿ثم الله شهيد على ما يفعلون﴾[ ٤٦ ] وذكر معنى،
١ ما بين القوسين ساقط من ط..
٢ ط: مولا..
٣ ط: يريك..
٤ وهو قول الطبري في: جامع البيان ١٥/٩٨..
٥ انظر المصدر السابق..
٦ ط: مطموس..
٧ ط: (ينتقم منهم في الآجل) كررت مرتين..
٨ ساقط من ق..
٩ وهو قول الزجاج في معانيه ٣/٢٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى