أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿وَإِمَّا نُرِيَنَّكَ بَعْضَ الَّذِي نَعِدُهُمْ﴾ من العذاب في الدنيا ﴿أَوْ نَتَوَفَّيَنَّكَ﴾ قبل تعذيبهم ﴿فَإِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ﴾ فننتقم منهم ﴿ثُمَّ اللَّهُ شَهِيدٌ﴾ مشاهد ومطلع

تفسير هذه الآية من كتب أخرى