كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرّاً وَلاَ نَفْعاً إِلاَّ مَا شَآءَ اللَّهُ﴾ ؛ أي قل يا مُحَمَّدُ : لا أقدِرُ لنفسي على دفعِ ضَرٍّ وجرِّ نفعٍ إلا ما شاءَ اللهُ أن يقدرَ لي عليه، فكيف أقدرُ لكم. ﴿لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ﴾ ؛ أي وقتٌ مضروب، ﴿إِذَا جَآءَ أَجَلُهُمْ فَلاَ يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلاَ يَسْتَقْدِمُونَ﴾ ؛ بعد الأجَلِ ولا يتقدَّمون.