لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
المملوكُ متى يكون له مِلْك ؟ !
وإذا كان سيِّدُ البرايا- عليه الصلاة والسلام - لا يملك لنفسه ضراً ولا نفعاً. . فَمَنْ نَزَلَتْ رُتْبَتُه، وتقاصرَتْ حالتُه متى يملك ذرةُ أو تكون باختياره وإيثاره شمةٌ ؟
طاح الذي لم يكن - في التحقيق، وتفرَّدَ الجبارُ بنعت الملكوت.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى