جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿قل لا أملك لنفسي ضرا و لا نفعا﴾ فكيف أملك لكم فأستعجل في عذابكم، ﴿إلا ما شاء الله﴾ أن أملكه أو منقطع، أي : لكن ما شاء الله من ذلك كائن، ﴿لكل أمة أجل﴾ مضروب لهلاكهم، ﴿إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون﴾ لا يتأخرون ولا يتقدمون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى