فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِى ضَرّا﴾ من مرض أو فقر ﴿وَلاَ نَفْعاً﴾ من صحة أو غنى ﴿إِلاَّ مَا شَاء الله﴾ استثناء منقطع : أي ولكن ما شاء الله من ذلك كائن، فكيف أملك لكم الضرر وجلب العذاب ؟ ﴿لِكُلّ أُمَّةٍ أَجَلٌ﴾ يعني أن عذابكم له أجل مضروب عند الله وحدّ محدود من الزمان ﴿إِذَا جَاء﴾ ذلك الوقت أنجز وعدكم لا محالة، فلا تستعجلوا. وقرأ ابن سيرين :«فإذا جاء آجالهم ».

تفسير هذه الآية من كتب أخرى