المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية

عن الكتاب
ثم أمره تعالى أن يقول لهم ﴿لا أملك لنفسي ضراً ولا نفعاً إلا ما شاء الله﴾، المعنى قل لهم يا محمد رداً للحجة إني ﴿لا أملك لنفسي ضرّاً ولا نفعاً﴾ من دون الله ولا أنا إلا في قبضة سلطانه وبضمن الحاجة إلى لطفه، فإذا كنت هكذا فأحرى أن لا أعرف غيبه ولا أتعاطى شيئاً من أمره، لكن ﴿لكل أمة أجل﴾ انفرد الله تعالى بعلم حده ووقته، فإذا جاء ذلك الأجل في موت أو هلاك أمة لم يتأخروا ساعة ولا أمكنهم التقدم عن حد الله عز وجل، وقرأ ابن سيرين «آجالهم » بالجمع.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى